الدكتور/ ثامر بن ملوح المطيري معهد الإدارة العامة تعرض هذه الورقة وتحلل مسار إعادة الهيكلة الإدارية من حيث المفهوم والأبعاد والمنهجية باستخد...

إعادة هيكله القطاع العام ودورها في تحسين الأداء

 

الدكتور/ ثامر بن ملوح المطيري

معهد الإدارة العامة

تعرض هذه الورقة وتحلل مسار إعادة الهيكلة الإدارية من حيث المفهوم والأبعاد والمنهجية باستخدام الأسلوب العلمي في جانب نظري يشمل مفهوم وإبعاد إعادة الهيكلة الإدارية، والأسباب الموجبة لإعادة الهيكلة الإدارية، ومنهجية إعادة الهيكلة الإدارية حيث تستند منهجية إعادة الهيكلة في الفكر الإداري المعاصر إلى عدد من الوسائل والأساليب وهي البحث والدراسة وجمع المعلومات، والتحليل والاستنتاج والكشف عن البدائل، وتصميم النظم والإجراءات، والتخطيط وإعداد البرامج والمتابعة والتقييم، واتخاذ القرار.
أما الجانب العلمي فهو الإطار التطبيقي ويشمل التغيرات الإيجابية في التجارب الدولية لإعادة الهيكلة الإدارية، والمسارات السلبية في التجارب الدولية لإعادة الهيكلة الإدارية، مع تسليط الضوء على التجربة الناشئة بالمملكة العربية السعودية في إعادة هيكلة الأجهزة الحكومية سواء التوجه العام ومسار البناء الإداري والفني لمشروع الهيكلة، أو الأهداف العامة لمشروع إعادة هيكلة الأجهزة الحكومية، وكذلك جوانب التركيز في دراسات المشروع والإنجازات والتطلعات .
كما تناولت هذه الورقة أفاق تطوير منظومة الجهاز الحكومي وتعزيز فرص وعوامل النجاح كضرورة وأهمية تبني عمليات إعادة الهيكلة كمنهج ينطلق من الأداء المستهدف بالتحسين ومن قياس نواتج ومخرجات الأجهزة الحكومية، وكذلك إعادة هيكلة عمل ومسئولية الأجهزة المركزية المعنية بالرقابة الإدارية والمالية والوظيفية، وبناء وتطوير الهياكل التنظيمية والوظيفية، وضرورة العمل من خلال منظومة إعادة الهيكلة والتحول من نظام الموازنة العامة التقليدية للأبواب والبنود إلى موازنة الأداء والبرامج. 

ـــــــــــــــ
ثامر بن ملوح عبدالعالي المطيري: حاصل على الدكتوراه في الإدارة العامة مع مرتبة الشرف من جامعة كلورادو بالولايات المتحدة الأمريكية، وتقلد عدة مناصب في معهد الإدارة العامة، ويشغل حالياً مدير مشروع اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري بمعهد الإدارة العامة، وقد نشرت له العديد من البحوث والدراسات في مجال الإدارة والتنظيم الإداري.




تحسين النوعية في التخطيط الاستراتيجي

 

الأستاذ/ صالح بن خالد المبيض

نائب رئيس المجلس السعودي للجودة

مجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية

        تتطرق هذه الورقة إلى عمليات تحسين النوعية وإلى دمجها في النشاطات اليومية وما يتطلبه ذلك من تنفيذ فعال من خلال قيادة مخلصة. فالتخطيط الاستراتيجي المتكامل والفعال يتجنب ردود الفعل التلقائية لكل تغير سريع في عالم الأعمال الذي تتعدد فيه أدوات وتقنيات النوعية العالمية.
        وتؤكد الورقة على أن المؤسسات التي بدأت رحلة إدارة النوعية المستمرة تعلمت من جراء ذلك دروساً عدة. وتعمل العديد من المنظمات في الدول الصناعية على تغيير نظرتها نحو "النوعية" في استراتيجيتها لكل مستوى في المنظمة.
ويتطلب دمج النوعية في المنظمة مبادرات تركز على: العملاء، التخطيط للنوعية، التدريب، فريق العمل، والتعاون الوظيفي، مساهمة الموظفين، الإبداع والقيادة. ولكن لا تملك معظم المنظمات التي تقوم بعمليات تحسين النوعية قائمة فحص أو خطة عمل تؤكد على النجاح. ولمثل هذه المنظمات، يصبح الأسلوب الأكثر قبولاً لديها في دمج النوعية ضمن أعمالها هو توظيف أدوات وفنيات وتدريبات جاهزة للنوعية في كل مستويات المنظمة.
وفي هذا تقدم هذه الورقة دراسة حالة عن إحدى أكبر الشركات في منطقة الخليج العربي ذات الثقافات المتنوعة، والتي أسست برنامج "تحسين النوعية" لديها. تتناول فيها الكيفية التي تمكنت فيها هذه الشركة من تجاوز الفشل في البداية والبدء من جديد وكيف جنت فوائد ملموسة خلال مراحل التنفيذ لهذا البرنامج. كما تناقش الورقة كيف تم إدخال أسلوب إدارة النوعية الإجمالية وعملية إعادة الهندسة في التخطيط الاستراتيجي لتحقيق تحسينات نوعية مدهشة.
بعد ذلك توضح الورقة استغراق معظم المنظمات في وقتنا الحاضر في برامج تحسين النوعية، المحددة لجودة الأداء، وتحسين الإنتاجية والفعالية، وتخفيض التكاليف والجدول الزمني، وزيادة حصة السوق وإرضاء العميل.
وتوضح الورقة أن الافتقار إلى تخطيط طويل الأجل يؤدي إلى فشل كامل لأي مبادرات لتحسين النوعية. وقد أشار كلوبنيك وروشل إلى أن بعض الأبحاث قدرت معدل الفشل بـ (75%).
        وفي الختام، قدمت الورقة نموذجاً تجارياً كبير تم تصميمه لتوضيح العلاقات المتبادلة والمركبة والضرورية للأداء التنظيمي. كما أوضحت أسلوب مدمج وشامل لتحسين النوعية، وحددت متغيرات معادلة الأداء مثل الاستراتيجية، الثقافة، الاقتصاد والعمليات التجارية. وقدمت الورقة أيضاً قالباً لخطة استراتيجية لعملية التغيير من أجل القطاع العام في المملكة العربية السعودية، حيث سيتم تعميم الخطة للتمهيد التدريجي للوصول إلى الرؤية "الامتياز المستمر من خلال الرحلة الجارية للنوعية الإجمالية".
        وبالنسبة للحكومة والصناعة والمجتمع فإنه من أجل تطبيق طريقة النوعية الإجمالية، يتطلب من رواد التغيير أن يتخذوا خطوات عملاقة مع الإيمان العميق والتعهد بالتغلب على أي معوقات ممكنة يمكن أن تعطل الرحلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صالح بن خالد المبيض: حاصل على الماجستير في إدارة وهندسة الإنشاءات من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران، وعمل في عدة مناصب منها نائب رئيس اللجنة الوطنية للجودة والتي تأسست حديثاً من قبل مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية، وعضو لجنة تأسيس جائزة الملك عبدالعزيز للجودة، والممثل العام للجمعية الأمريكية للجودة في المملكة العربية السعودية، ومدقق جودة معتمد من الجمعية الأمريكية للجودة منذ عام 1989م، ومحاور جودة معتمدة، ورئيس مراقبي اختبارات الاعتماد للجمعية الأمريكية للجودة، وهو عضو أعلى في الجمعية الأمريكية للجودة، ومحرر دورية كوالتي إكسبرس للمجلس السعودي للجودة، وحائز على جائزة تقديرية لقيادة الجودة من الجمعية الأمريكية للجودة، ويشغل حالياً منصب نائب رئيس المجلس السعودي للجودة.