المطلب الأول :   الـــعـــوامــل المـؤثــرة عـلـى قــرار        الاستثمار الأجـنـبـــــــي(روبوك و سيموندس ) الــمــــصـــطـلـــــح الأصـــل...

المطلب الأول: الـــعـــوامــل المـؤثــرة عـلـى قــرار

 
المطلب الأول:  الـــعـــوامــل المـؤثــرة عـلـى قــرار
       الاستثمار الأجـنـبـــــــي(روبوك و سيموندس)

الــمــــصـــطـلـــــح الأصـــلــــــي لــهـذه الـنـظـريــة هــو (GEOBUSNESS)  و هو اختصار للعبارة (GEOGRAPHY-BUSNESS)  و هي تعني: " النــشـــــاط الجـغـرافــي" أي النشاط الذي له علاقة بالموقع (موقع الدولة المضيفة ).
تعتبر هذه النظرية امتداد لنظرية الموقع السالف ذكرها , إذ تحتوي على العديد من المحددات الإضــافـيــة فيما يخص الاستثمارات الأجنبية.
يـــعـــود الـفـضــل فـــي تـطـويــــــر هـذه الـنـظـريــة إلــــــــى الاقـتـصـاديين " روبـوك و سـيـمـوندس"  (S.H.ROBOCK  and  K.SIMMONDS)
أفكار " روبوك و سيموندس" تمحورت حول أن الأعمال و النشاطات الدولية تتأثر بثلاث مجموعات من العوامل و هي:

  /1عوامــــــــــل شرطيــــــــــــــــة.
 /2 عوامـــــــــــل دافعـــــــــــــــــــة.
 /3 عوامـــــــــــل حاكمـة (ضابطة).


1/ عوامـــــل شرطيـــــة:

  *خصائص المنتج (السلعة) :(PRODUCT-SPECIFIC)
   نوع السلعة, استخدامات السلعة, جدة السلعة, متطلبات الإنتاج للسلعة(الـفـنـيـة, المـالـيـة و الـبـشـريـة), خصائص العملية الإنتاجية.

  *الخصائص المميزة للدولة المضيفة (COUNTRY-SPECIFIC):  
     1  -  طلب السوق المحلـــــي: علــى الشـــركــة المــتعـددة الجنسيات أن تتنبأ بطلب السـوق المـحــلي عـلى منتوجاتها قبل اتخاذ القرار, فمثلاً نجد طلب  متزايد في السوق الجــزائــري عـلــى أجـهـزة الهواتف النقالة و هذا ما يفسر التنافس الشديد بين الشركات الأجنبية.
     2  -  نمط توزيع الدخـــــــــل: أي مستوى القدرة الشرائية, لأنها إحدى محددات المـــيل للاستــــهلاك  و بالتالي الطلب الفعال.
     3  -  مدى توافر الموارد البشرية و الطبيعية.
     4  -   مدى التقدم الحضاري (TECH-CULTURAL)  .

  * العلاقات الدولية للدولة المضيفة مع الدول الأخـــــــرى:
      1  - نظم و وسائل النقل و كذا الاتصالات بين الدولة المضيفة و الدول الأخرى.
   



    







  2  - الاتفاقات الاقتصادية و السياسية التي تساعد على سهولة التجارة الدولية أي حرية انتقال رؤوس الأموال و المعلومات و البضائع والأفراد, حتى يمكن للاستثمار الأجنبي أن يكمل بكفاءة عالية و يـــحــقق أعلى معدل للعائد من الربحية يجب أن يسود البلد المضيف قوانين اقتصاد الـسـوق و مـعـنى ذلك أن تتوفر حرية دخول و خروج رؤوس الأموال بحرية كاملة و أن تخضع الأسعار لقانون العرض و الطلـــــــــــب.

/2 عــوامـــــل دافــعــــــة:
 
  * الخصائص المميزة للشركـــــــة(FIRM-SPECIFIC)  :
     1ـ  مدى توافر الموارد المالية و البشرية و الفنية و التكنولوجية .
      حجم الشركـــــــــــــة: يـمـكـن قـيـاس حـجـم الشـركـة وفـقـاً لـعـدة مـقاييس من بينها رقم الأعمال,       
     عدد العمال و نوعية التكنولوجيا المستعملــــــــــــة.
  
  * المركـــــــز التنافســـــــــــــــي:
        المقدرة النسبية للشركة على المنافسة و مواجهة التـهـديـدات و الأخـطـار التـجـاريـة, إذ يـجـب على الشركة أن تحتوي على جميعالوسائلالضرورية و اللازمة لمنافسة جميع الشركات الأخرى سواء كان ذلك محلياً(الدول المضيفة) أو دولياً(الدول الأخرى).


/3  عوامــــل حاكمـــــة(ضابطة):
 
 * الخصائص المميزة للدولة المضيفــــــة:
  1ـ  القوانين و اللوائح الإدارية.
  2ـ  نظم الإدارة و التوظيف.
  3ـ  سياسات الاستثمار.
  4ـ  الحوافـــز الخاصة بالاستثمارات الأجنبية: و هي من أهم الخصائص المميزة للدولة المضيفة , فـعلى سبيل المثال نذكر بعض  الحوافـــــــــــــــــــــــــــز:
ü     الإعفاءات الضريبية عند بدأ نشاط الاستثمار.
ü     ضــمـان تـحـويــل الأربـــاح و رأس المـــال.
ü     عدم التدخل في التسعير و ترك ذلك لقوى العرض و الطلب.
üتــوفـيـر القـروض و الـتـسـهـيـلات الائـتـمـانـيـة الداخـلـيــة.


يمكن شرح هذه العوامل(المتغيرات) بصفة ملخصة من خلال المخطط التالي: