د. خالد بن عبدالله بن دهيش
مستشار تعليم لشئون تعليم البنات
وزارة المعارف
أبرزت هذه الورقة أهمية سياسات التعليم والتدريب في إطار جهود المملكة المكثفة لتنمية مواردها البشرية، إلا أنها تؤكد بأن هذه السياسات في حاجة إلى المزيد من الاهتمام بتخطيط وتنمية وإدارة الموارد البشرية، فقد بدأت مشكلة مدخلات ومخرجات النظام التعليمي تأخذ منعطفاً جديداً في السنوات الأخيرة يتمثل في الزيادة المطردة في الطلب مما يشكل ضغوطــاً علـى العرض المحدود نسبياً، وكذلك عدم المواءمة بين معظم مخرجات التعليم – لاسيما في مؤسسات التعليم العالي للبنات – والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
أشارت الورقة إلى أن مشكلات التوظيف الكامل لقوة العمل النسوية تواجه صعوبات تتجاوز مسئولية النظام التعليمي لتشمل الأنظمة الإدارية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أن مراجعة نظم تعليم المرأة السعودية – مع التركيز على تحسين الجودة النوعية لمستويات التعليم – يسهم بلا شك في تكوين رؤية مستقبلية جيدة لمعالجة هذه المشكلات.
استعرضت الورقة الوضع الرهن لتعليم البنات وأهم إنجازاته بالمملكة خلال الفترة من عام 1379هـ (1960م) إلى عام 1422/1423هـ (2002م)، كما أبرزت أهم السمات الإيجابية لهذه المنجزات كالآتي :
* انتشار الخدمة التعليمية في مدن وقرى وهجر المملكة.
* سعودة الهيئة التعليمية والإدارية حتى بلغت نسبتها نحو (98.5%).
* تطورات نوعية شملت المناهج والتجهيزات المدرسية.
* تطوير المباني المدرسية وتجهيزاتها.
* انخفاض نسبة الأمية بالنسبة للإناث حتى بلغت نحو (27.1%).
ومن ناحية أخرى، أشارت الورقة إلى أهم السلبيات التي تتمثل في انخفاض مستوى مخرجات التعليم الجامعي للبنات، والتركيز على التخصصات النظرية التي لا تتواءم مع الاحتياجات