1)     الطلبة المتقدمين لمؤسسات التعليم العالي وتصنيفهم حسب مستويات طبقا لنتائج الاختبار فمنهم من يتم قبوله مباشرة في الكلية التي يرغبها، وم...

التوسع في افتتاح الكليات الأهلية وكليات المجتمع

 
1)    الطلبة المتقدمين لمؤسسات التعليم العالي وتصنيفهم حسب مستويات طبقا لنتائج الاختبار فمنهم من يتم قبوله مباشرة في الكلية التي يرغبها، ومنهم من يتم قبوله في برامج كليات متوسطة ( أو كليات مجتمع ) تابعة لمؤسسات التعليم العالي، ويواصل التعليم الجامعي طبقا لمستواه الدراسي، ومنهم من يتم قبوله في الجامعة ضمن برنامج دبلوم لمدة عام ينتقل بعده إلى العمل في القطاع الخاص، ومنهم من  تكون نتائجهم في اختبار القبول أقل من جيد لا يتم قبولهم في مؤسسات التعليم العالي، ويتم قبولهم في بعض الدبلومات التابعة للقطاع العام أو الخاص.
2)    التوسع في افتتاح الكليات الأهلية وكليات المجتمع وتسهيل الإجراءات ضمن ضوابط علمية، مع التأكيد على أهمية مشاركة القطاع الخاص في وضع الخطط الأكاديمية لمؤسسات التعليم العالي بصفته الموظف الرئيسي لمخرجات التعليم العالي في المستقبل.
3)    السعي إلى ربط مؤسسات التعليم العالي بالمؤسسات الإنتاجية في المجتمع من خلال التوسع في نظام التعليم التعاوني لربط الدراسات النظرية بالتطبيق.                                                                                                 

___________________________________________________________________

محمد بن عبدالله علي المنيع. حصل على درجة الدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية. أمضى أكثر من 25 عاماً من الخبرة في جامعة الملك سعود في التدريس وإدارة الأقسام الأكاديمية وإدارة كلية التربية وإدارة كلية الدراسات العليا على مستوى الجامعة. وأشرف على رسائل الماجستير والدكتوراه، وأكثر من 20 عاماً في الاستشارات التربوية في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى العمل خبيراً لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربية لمدة عامين. وأنتج أكثر من 25 بحثاً في التعليم العام والعالي وتقنية الحاسب الآلي وعدد من المقالات حول التعليم المفتوح والتعليم عن بعد. والمشاركة في عدد من اللجان والندوات والمؤتمرات العربية المحلية والدولية.