وتوجيه النسبة المتبقية للمعاهد الفنية والمهنية. المستوى الثاني يتعلق بالتعليم العالي كماً وكيفاً، فمن الناحية الكمية يتم التوسع بافتتاح كلــ...

كليات في كل خطه خمسية طاقة

 
وتوجيه النسبة المتبقية للمعاهد الفنية والمهنية. المستوى الثاني يتعلق بالتعليم العالي كماً وكيفاً، فمن الناحية الكمية يتم التوسع بافتتاح كلـــيات المجتع وذلـك بالاستفادة من بعض الكليات القائمة او فتح كليات جديدة الطـاقة الاستيعابية لكل منها تتراوح بين 1500 الى 2000 طالباً يتحقق منها في كل خطة ما لا يقل عن 20 كلية قابلة للزيادة. وبالنسبة للتعليم الجامعي يتم توسيع قاعدته وذلك بإفتتاح المزيد من الكليات ونشرها في جمع المناطق بحيث يتم افتتاح (10) كليات في كل خطه خمسية طاقة كل منها الاستيعابية تتراوح بين 3000 إلى 5000 آلاف طالبا وطالبة, كذلك إنشاء جامعات تكمل منظومة الجامعات القائمة بمعدل ثلاث جامعات في كل خطة خمسية طاقة كل منها الاستيعابية تتراوح مابين 20000- 25000 طالباً وطالبة وإعطاء الجامعات القائمة صفة التميز في قبول النخبة من الطلاب المتميزين والاهتمام بالبحوث والدراسات. أما من الناحية الكيفية فتوجه الاهتمام إلى توسيع البرامج بما يتلاءم مع مستجدات العصر ومتطلبات التنمية وإعادة تخطيط المناهج لتكون أكثر كفاءة, وتقنين القبول بصورة مثلى، مع الاهتمام بجانب البحث العلمي وتشجيع الأساتذة وتأهيلهم وحثهم على الاستفادة من وسائل الاتصال وتقنيات العصر الحديثة، وكذلك الاهتمام بمبدأ المشاركة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص وتشجيع التعليم الأهلي والتوسع في استثماره.
أما المستوى الثالث، فتخصصه الورقة للتوظيف وسوق العمل مؤكدة على أهمية إعادة النظر في سياسة التوظيف وتحديد المهام الوظيفية بما يتناسب مع مهام الوظيفة الواقعية وذلك لتحقيق التكامل بين مجال التخصص ومجال العمل .
___________________________________________________________________

عبدالله بن محمد عبدالله الفيصل. حاصل على درجة درجة الدكتوراه في المحاسبة وإدارة الأعمال، من جامعة أوكلاهوما، بالولايات المتحدة الأمريكية. عمل أستاذاً بقسم المحاسبة (جامعة الملك سعود). عميداً لكلية العلوم الإدارية (جامعة الملك سعود)، منها: رئيس قسم المحاسبة. كما عمل نائب مدير البنك السعودي البريطاني. ويشغل حالياً منصب جامعة الملك سعود وهو عضو في أحد عشر مجلساً علمياً وثقافياً، كما ألّف ستة عشر بحثاً في مجال المحاسبة منشورة في كتب ومجلات متخصصة محلية وإقليمية ودولية.